محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1084

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

وليس الذي يجري من العين ماؤها * ولكنّها روحي تذوب فتقطر « 1 » وقوله : وتعذّر الأحرار صيّر ظهرها * إلّا إليك عليّ فرج حرام « 2 » من قول أبي نواس : وإذا المطيّ بنا بلغن محمّدا * فظهورهنّ على الرّجال حرام « 3 » وقوله : حتّى يقول النّاس ماذا عاقلا * ويقول بيت المال ماذا مسلما « 4 » من قول أبي نواس : جدت بالأموال حتّى * قيل : ما هذا صحيح « 5 » وقوله : إذكار مثلك ترك إذكاري له * إذ لا تريد لما أريد مترجما « 6 » من قول حبيب : وإذا الجود كان عوني على المر * ء تقاضيته بترك التّقاضي « 7 » وقوله : ترنو إليّ بعين الظبي مجهشة * وتمسح الطّلّ فوق الورد بالعنم « 8 » من قول أبي نواس :

--> ( 1 ) البيت في ( التبيان للعكبري 4 / 8 ) غير منسوب ، وقد ( نسبه بهامش ( مط ) لبشار . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 4 / 9 ) . ( 3 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 408 ) ولعله يمدح محمدا الأمين . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 4 / 32 ) من شعر الصبا يمدح إنسانا يفرّط في جوده حتّى يقول الناس : إنّه مجنون ويقول بيت المال : ما هذا مسلما . ( 5 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 434 ) . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 4 / 33 ) . وأذكرته : بمعنى ذكرته . ( 7 ) البيت في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 1 / 613 ) يمدح أحمد بن أبي دؤاد برواية : « وإذا المجد كان . . . » . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 4 / 37 ) من قصيدة من شعر الصبا . ومجهشة : متحيرة قد تغير وجهها للبكاء ، ولم تبك . وترنو : تنظر . والعنم : دود أو نبت يكون في الرمل أحمر اللّون أو هو شجر لين الأغصان تشبّه به أنامل الجواري ، وقيل : هو أطراف الخرّوب الشامي .